| A+ A-

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

مقدمة

بقلم المفكر الجزائري مالك بن نبي

... مدير التعليم العالي بالجزائر ...

ــــــــــــــــــــــــــ

عرفت مؤلف هذا الكتاب إبان دراسته في جامعة القاهرة، وكنت أعتبره في جملة أصدقائي ومستمعي من بين طلاب البلدان الإسلامية المختلفة الذين يزورون الندوة التي تعقد في منزلي يوم الجمعة من كل أسبوع.

فحين أقدم هنا لدراسة عن ابن باديس أشعر بلذة مزدوجة.

فما كان أشد إغراء مثل هذا الموضوع في بلد ما يزال من شاهد حياة الشيخ وأثره كثيراً عددهم، ولكن ما أصعبه من موضوع إذ الحقيقة أنه لا يمكن أن يخلو حكم معاصر على أحداث عهده ورجاله، من نظرة ذاتية، إلا نادراً.

وأنا نفسي أشعر بشيء من الحرج حين أقدِّم كتاباً يحوي - بالضرورة - أفكاراً وأحداثاً كنت نصيراً لها أو معارضاً.

غير أن شخصية الشيخ تجمع في طيَّاتها جوانب بلغت من التنوع والغنى مبلغاً يجعل في قدرة الباحث - دوماً - أن يتطرق إلى دراستها من زاوية تحرر الفكر من الظروف العرضية النسبية.


Le Noble Coran - Traduction du Coran

«Le monde d’ici-bas ressemble à l’eau que nous faisons descendre du ciel ; elle se mêle aux plantes de la terre dont se nourrissent les hommes et les animaux, jusqu’à ce que la terre, l’ayant absorbée, s’en pare et s’en embellisse. Les habitants de la terre croient qu’ils en sont les maitres; mais nos arrêts y ont passé durant la nuit ou pendant le jour, et aussitôt il en fut des récoltes comme s’il n’y eût eu rien la veille. C’est ainsi que nous faisons paraître clairement nos signes à ceux qui réfléchissent.[ 164 ]»

Sourate Yunus